الإتحاد الدولي للصحفيين

بيان صحفي

2008-04-08

الاتحاد الدولي للصحفيين يطالب العراق والولايات المتحدة بانهاء "الصمت المخجل" حول قضايا مقتل الصحفيين

طالب الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم من حكومتي العراق والولايات المتحدة باصدار التقارير والتحقيقات حول الاستهداف والقتل واسعي الانتشار بحق الصحفيين والعاملين في قطاع الإعلام اثناء الحرب العراقية. وقال الاتحاد الدولي للصحفيين بأن الخسارة في ارواح العاملين في الإعلام منذ سقطت بغداد بايدي القوات الأمريكية، في مثل هذا الأسبوع قبل خمس سنوات، قد بلغت 273.

وكانت الحكومة العراقية قد وعدت وفدا عال المستوى زار بغداد في شهر كانون ثاني الماضي بأنها ستقوم باصدار تقرير حول قضايا مقتل الصحفيين "خلال ايام" – ولكنها ولغاية هذه اللحظة لم تقم بذلك. بالإضافة إلى هذا، فإن الاتحاد الدولي للصحفيين لا زال مصرا على ضرورة القيام بتحقيق واف في حادثة مقتل ثلاثة صحفيين من قبل القوات الأمريكية في بغداد بتاريخ 8 نيسان 2003، بالإضافة إلى عدد آخر من الحوادث غير المفسرة تتعلق بمقتل إعلاميين بنيران الجيش الأمريكي.

وقال ايدين وايت، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين، بأنه " قبل عدة أسابيع تم اغتيال نقيب الصحفيين العراقيين نفسه على يد قتلة غير معروفين. الصمت المخجل للسلطات حول كل حالات القتل هذه يعطي الانطباع باللامبالاة المزمنة بالإضافة إلى أنها متسامحة حصانة القتلة افلاتهم من العقاب ."

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين بأنه لا يمكن تحصيل العدل لكل ضحايا الإعلام الذين سقطوا في الحرب إلا من خلال القيام بتحقيقات وافية وشاملة للعثور على القتلة وجلبهم امام القضاء."

يصادف يوم الاحد القادم الذكرى السنوية الرابعة لهجوم قوات امريكية على فندق فلسطين، والذي كان مقرا لعدد من الصحفيين والاعلاميين. ادى الهجوم لمقتل تاراس بروتسيك (رويترز)، و خوزي كوسو (شبكة تيليسينكو في اسبانيا). وفي نفس الصباح، قتل الصحفي طارق أيوب عندما تمت مهاجمة مكتب القناة الفضائية الجزيرة من قبل مقاتلات امريكية. لا زال هذه الحوادث دون توضيح ملائم لغاية الآن.

 

ويصر الاتحاد الدولي للصحفيين واعضاءه، اتحادات الصحفيين حول العالم، ان تأخذ السلطات العراقية مأخذ الجد الهجوم الشامل على الصحفيين من قبل ارهابيين ومتطرفين. وكان الاتحاد الدولي قد وعد من قبل الحكومة العراقية باصدار تقرير حول حالات القتل قبل عدة أسابيع من اطلاق النار على شهاب التميمي، نقيب الصحفيين العراقين، بتاريخ 23 شباط في بغداد. وتوفي شهاب التميمي بعدة عدة ايام نتيجة الجراح التي اصيب بها.

 

وأضاف وايت بأننا "نرحب بالاتفاق بين مكتب الرئاسة العراقية وقيادة الأحزاب السياسية في العراق على دعم الحكومة في مواجهتها الحالية ضد الميليشيات المسلحة، ودعتهم لكل الاحزاب السياسية لأن تقوم بحل الميليشيات التابعة لها. ولكن على الحكومة العراقية، إذا ما أرادت دعم الصحفيين، أن تفي بوعدها وتقوم بنشر التقرير وتفضح هؤلاء الذي يقومون بقتل الصحفيين."

 

في كانون أول 2006، قام مجلس الامن التابع للامم المتحدة بإصدار القرار 1738 بعد جهود متواصلة قام بها الاتحاد الدولي للصحفيين واعضائه الاتحادات والنقابات. يحمي هذا القرار الصحفيين العاملين في مناطق الصراع ويعلن ان قتلهم يمكن ان يعتبر جريمة حرب.

 

كما ويطالب الاتحاد الدولي للصحفيين الجهات المعنية باتخاذ الخطوات اللازمة في قضية مقتل المراسل البريطاني تيري لويد (اي تي ان) وزميلاه فريد نيراك وحسين عثمان اللذان ما تزال جثتيهما مفقودة، وكانوا قد قتلوا اثناء تبادل لاطلاق النيران بين القوات الامريكية والقوات العراقية قرب البصرة في آذار 2003 عندما بدا الاجتياح يتصاعد، كما لا زال ينتظر اجابة للأسئلة حول مقتل المصور الصحفي مازن دعنا (رويترز) على يد القوات الأمريكية. في تشرين أول 2006 ، توصل محقق رسمي بريطاني إلى ان موت مراسل (اي تي ان) تيري لويد في البصرة اثناء تبادل النيران كان "قتلا غير قانوني".

 

واضاف وايت بأنه "لا زالت الحصانة وإفلات القتلة من العقاب تلقي بظلالها على العراق حيث يشكل الصحفيين جزءا مهما من الضحايا. حان الوقت لأن تتحمل السلطات العراقية والأمريكية مسؤولياتها لإنهاء حالة الشك والتجاهل بغرور مصير زملائنا."

 

للمزيد من المعلومات اتصل بالاتحاد الدولي للصحفيين على: 003222352207

يمثل الاتحاد الدولي للصحفيين أكثر من 600000 صحفي في 120 دولة حول العالم.

العراق

back
Click here to comment | ارسل لنا تعليقك