الإتحاد الدولي للصحفيين

بيان صحفي

2008-03-25

الاتحاد الدولي للصحفيين يدين محاكمة حماس للصحفيين ويطالب بوضع حد "للحرب الكلامية " في فلسطين

دان الاتحاد الدولي للصحفيين اليوم قيادة حماس في قطاع غزة بسبب قيامها بمحكمة استعراضية لمحرر صحيفة يومية باعتبارها استمرارية للحملة على الصحفيين المستقلين.

 

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين ان محاكمة حافظ البرغوثي، محرر الصحيفة اليومية الحياة الجديدة، واستمرار الحظر على توزيع صحيفة الايام في قطاع غزة وإدانة رئيس تحريرها اكرم هنية ورسام الكاريكاتير بهاء البخاري، هو خرق غير مقبول لحقوق الصحفيين. ومن الواضح انه قد تم استهداف كل هؤلاء الصحفيين بسبب عملهم الصحفي.

 

وقال ايدين وايت، امين عام الاتحاد الدولي للصحفيين، "إن هذا الترهيب والضغط السياسي على الصحفيين مضر بالقضية الفلسطينية بشكل كبير. كما أنه يفشل جهود الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة في العمل معا من أجل بناء حركة اعلامية موحدة تساهم في دعم الاستقرار والتطور الديمقراطي."

وضمن هذا الإطار، فإن الاتحاد الدولي للصحفيين يرى ان الإجراءات التي تقوم بها السلطة الفلسطينية، التي مقرها رام الله، ضد صحفيين يعتقد انه متعاطفين مع حماس قد اشعلت "حربا كلامية" قد تؤدي إلى تصدع الجهود الهادفة إلى تقوية الحركة الصحفية الفلسطينية.

وأشار وايت إلى أن "استعمال الكلمات القاسية واللهجة العنيفة لا يؤدي إلا إلى إضعاف القدرة على الحوار. يمكن ان يتجادل الصحفيون على الاستراتيجيات ولكنهم يتشاركون في نفس الأهداف."

 

وبالتحديد، فقد وجه الاتحاد الدولي للصحفيين نقدا شديدا للهجوم الشرس على نعيم طوباسي، رئيس نقابة الصحفيين الفلسطينيين وعضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين، وهو الذي قام مؤخرا بتوقيع اتفاقية مع الاتحاد الدولي للصحفيين حول خطط تجديد واعادة اطلاق النقابة في الأشهر القادمة.

وقال الاتحاد الدولي للصحفيين ان الإدانة التي وجهها ياسر ابو هين، قائد مجموعة كتلة الصحفي في غزة، في بداية هذا الشهر إلى نعيم طوباسي وأعضاء مجلس نقابة الصحفيين في غزة واتهامهم بعدم دفاعهم عن صحفيين متعاطفيين مع حماس في الضفة الغربية تعتبر استفزازية وتهديدا لا يمكن قبوله.

 

وقال وايت: "لقد حان الوقت لإنهاء الحرب الكلامية ليبدأ الصحفيون في العمل معا. ولكن هذا سيحدث فقط حين يكف السياسيون في كلا المعسكرين الفلسطينيين عن التدخل في شؤون الإعلام."

 

ويقول الاتحاد الدولي للصحفيين ان الإتفاقية مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين تفتح الباب امام نقاش جدي وبناء بين الصحفيين الفلسطينيين بشكل يمكن ان يؤدي إلى تأسيس حركة موحدة قادرة على الدفاع عن كل الصجفيين في المنطقة.

وأضاف وايت بأنه "يجب على السياسيين والمجموعات المسلحة ان تفسح الطريق ليتمكن الصحفيون من الحوار فيما بينهم دون خوف او ترهيب. يطمح الصحفيون الفلسطينيون للتجديد والإصلاح وسيدعمهم مجتمع الصحفيين الدولي في كل خطوة يخطونها على هذه الطريق."

 

للمزيد من المعلومات اتصل على الاتحاد الدولي للصحفيين: 003222352207

الاتحاد الدولي للصحفيين يمثل اكثر من 600000 صحفي في 120 دولة حول العالم

فلسطين

back
Click here to comment | ارسل لنا تعليقك