الإتحاد الدولي للصحفيين

أنشطة

2018-01-31

موريتانيا: يرحب الاتحاد الدولي للصحفيين بتبني منهاج السلامة المهنية لطلاب الصحافة.

IFJ

 

نظمت رابطة الصحفيين الموريتانيين في 26 يناير/كانون الثاني ندوة لمناقشة آليات إدراج منهاج السلامة المهنية  لطلاب الصحافة ضمن الخطط التعليمية لأقسام الصحافة والاعلام في الجامعات الموريتانية.

 

وشارك في الندوة ما يزيد على  30 من مدرسي الصحافة، وأخصائيي التعليم، ونقابيا، وممثلين رسميين.

 

وقال موسى بهلي، رئيس رابطة الصحفيين الموريتانيين: "لقد رحبت الرابطة بموافقة وزارة التعليم العالي على منهاج السلامة المهنية وبعثها مراسلات بهذا الخصوص إلى الجامعات. ونريد أن نتابعة مع أقسام الصحافة من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم هذه المادة المهمة لطلابها في أقرب وقت ممكن."

  

تجدر الإشارة إلى أن هذا المنهاج هو ثمرة تعاون وعمل مشترك بين الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة اليونسكو، والذي تضمن إجراء مشاورات مع جامعات وكليات صحافة من جميع أنحاء المنطقة. ويجمع المنهاج بين مهارات ومعارف نظرية وعملية في 11 درساً: مُقدمة حول الصحافة والمخاطر التي تُحدق بالعاملين في مجالِ الإعلام، التخطيط للسلامة الشخصية، العناية الصحية الشخصية والصدمات العاطفية في البيئات معادية، تقييم المخاطر، السفر الآمن، والسلامة والنوع الاجتماعي وتغطية التظاهرات والاحتجاجات، حقوق الإنسان والقانون الإنساني، السلامة وإخلاقيات المهنة، والسلامة المهنية للصحفيين الإستقصائيين.  

 

وقال فيليب ليروث، رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين: " مجتمعون تحت مظلة جمعية الصحفيين الموريتانيين، لقد ناقشنا مع الصحفيين ومسؤولي التعليم الجامعي سبل إدراج منهاج السلامة الذي يقدمه الاتحاد الدولي للصحفيين بدعم من اليونسكو في برامج تكوين الصحفيين المحترفين في موريتانيا، كما تطرق الحوار إلى أخلاقيات المهنة ، ومكافحة الإفلات من العقاب لقتلة الصحفيين. ونحن نرحب بموافقة وزارة التعليم العالي على إدماج هذا المنهاج في الخطة الدراسية لطلاب الصحافة في البلاد"

 

كما وشارك الاتحاد الدولي للصحفيين في  ذات اليوم في ندوة أخرى نظمتها رابطة الصحفيين الموريتانيين حول مساواة النوع الإجتماعي في قطاع الإعلام.  وقدمت المشاركات تقاريرا ومداخلات عن مختلف الجوانب التي تغطي عمل الصحفيات والواقع الصعب الذي يواجههن. وعلى الرغم من أن غالبية الصحفيين في البلد هم من النساء وفقاً للإحصائيات، إلا أن تمثيلهن في المناصب القيادية في الإعلام لا زال محدودا جدا. كما ينتشر التنميط والتحرش بشكل واسع في قطاع الإعلام.

 

 

 

 

back
Click here to comment | ارسل لنا تعليقك